إنها عودة حقيقية إلى الجذور بالنسبة لصانع الألعاب الكولومبي. بدأ خاميس رودريغيز مسيرته الاحترافية في يناير 2007 مع ألوان إنفيغادو، وبعد عام انتقل إلى الأرجنتين ليلعب لبانفيلد، قبل أن يواصل صعوده في أوروبا.
بعد أن أصبح حرًا من أي ارتباط، يعود الكولومبي اليوم إلى وطنه مع أتلتيكو ناسيونال، صاحب المركز الثالث في الدوري الكولومبي الموسم الماضي. إنها مرحلة جديدة للاعب الذي ارتدى قمصان عدة أندية أوروبية كبيرة، من بينها بورتو، موناكو، ريال مدريد، بايرن ميونخ وإيفرتون.
مسيرة حافلة بالأندية الكبرى
مع ريال مدريد، خاض خاميس رودريغيز 125 مباراة، سجل خلالها 37 هدفًا وقدم 42 تمريرة حاسمة. مع بورتو، لعب 108 مباريات، سجل 32 هدفًا وقدم 42 تمريرة حاسمة. كما ترك بصمته في بايرن ميونخ بتسجيله 15 هدفًا وتقديمه 20 تمريرة حاسمة في 67 ظهورًا.
إجمالاً، يملك الكولومبي 524 مباراة احترافية، و127 هدفًا و163 تمريرة حاسمة. إحصائيات تعكس جودة وتأثير صانع الألعاب طوال مسيرته.
فترة قصيرة في مينيسوتا يونايتد
قبل عودته إلى كولومبيا، كان خاميس رودريغيز يلعب في مينيسوتا يونايتد. وصل في 6 فبراير 2026، ولم يخض سوى ثماني مباريات مع النادي الأمريكي، قدم خلالها تمريرتين حاسمتين.
هذه التجربة القصيرة قادته إلى فتح فصل جديد في مسيرته. مع أتلتيكو ناسيونال، يأمل خاميس رودريغيز في العثور على وقت لعب أكبر وإعادة إطلاق مسار طالما وضعه بين المواهب الكبرى في كرة القدم الأمريكية الجنوبية.
لتأكيد وصوله، نشر النادي الكولومبي بيانًا مليئًا بالثناء على صفقته الجديدة.
«هنا، لا يوجد إعلان. هناك عمل مبني على حب هذا النادي. […] عندما يعمل نادٍ من أجل النادي، فإن العظمة ليست خطابًا: بل نتيجة. لقد وثقوا. آمنوا. كان ذلك حتميًا. خاميس رودريغيز هو أتلتيكو ناسيونال. الأكبر في الأكبر»، كتب أتلتيكو ناسيونال.
في سن 35، يعود خاميس رودريغيز إلى كولومبيا، حيث بدأت مسيرته الاحترافية قبل نحو عشرين عامًا. مع أتلتيكو ناسيونال، يعتزم الكولومبي الآن إعطاء دفعة جديدة لمسيرته.


