بات المدافع نوفل خاسف، لاعب شباب بلوزداد، على بعد خطوة من مغادرة فريقه، في ظل تحرك نادي أهلي بنغازي الليبي لدفع الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده، والمقدر بنحو مليون أورو، أي ما يعادل قرابة 15 مليار سنتيم.
وبات القرار الآن في يد اللاعب، بين الرحيل أو مواصلة المشوار مع “أبناء العقيبة”، بعد أن تحدثت المعطيات عن رغبته في خوض تجربة جديدة.
وفي حال إتمام الانتقال، سيكون شباب بلوزداد قد خسر أحد أبرز ركائزه، بالنظر إلى المستويات الكبيرة التي قدمها خاسف في الفترة الماضية، والتي جعلته من بين أفضل اللاعبين في البطولة الوطنية.
ويرفع هذا الوضع علامات استفهام حول قيمة الشرط الجزائي المدرج في عقده، وهي قيمة يرى كثيرون أنها لا تعكس المكانة الفنية للاعب.
ويبقى مستقبل خاسف معلقا بين رغبته في خوض تجربة جديدة وعجز إدارة شباب بلوزداد عن الاحتفاظ به، ما يجعل خسارته ضربة فنية للفريق، خاصة أن رحيله المحتمل يأتي في وقت يحتاج فيه إلى الحفاظ على أفضل عناصره.


