من المرجح أن يعتمد حمداني على ملفين فيصل ماستيل في حراسة المرمى لتعويض لوكا زيدان الموقوف، حيث يفضل الطاقم الفني الاعتماد على الحارس الأكثر جاهزية نظراً لأهمية المباراة كبداية مثالية للخضر قبل السفر إلى بوروندي لخوض الجولة الثانية.
وفي محور الدفاع، سيكون رامي بن سبعيني قائداً للمنتخب بحكم أقدميته في التشكيلة الوطنية في ظل غياب نبيل بن طالب المصاب، بينما سيشغل جوان حجّام على الأرجح الرواق الأيسر بدلاً من ريان آيت نوري، في حين يتجه حمداني لإشراك سمير شرقي على الجهة اليمنى وزين الدين بلعيد إلى جانب بن سبعيني في المحور.
وفي خط الوسط، سيعتمد على عبد اللي ومازة وشايبي إضافة إلى بوربعة الذي سيكون مفاجأة حمداني في الموعد القاري المقبل.
أما في الخط الأمامي، فسيلعب شياخة كرأس حربة نظراً للمستويات التي قدمها مع فريقه في البطولة النرويجية، وكذلك غويري الذي سيوظفه حمداني في الهجوم بسبب نزعته الهجومية، فضلاً عن تألق عمّورة مؤخراً مع ناديه الفرنسي نيس مما يرشحه لضمان مكانة أساسية منذ البداية، ليكون بولبينة البديل الأفضل لحمداني إذا سارت الأمور عكس ما خطط له الطاقم الفني.
يذكر أن غالبية لاعبي المنتخب الوطني بعثوا برسائل طمأنة للمدرب إبراهيم حمداني وطاقمه من خلال تألقهم مع أنديتهم في الجولة الأخيرة قبل الالتحاق بالتربص التحضيري لمواجهة زامبيا نهاية هذا الأسبوع في الجولة الأولى من التصفيات، علماً أن القائمة التي أعلنها حمداني قبل أسبوع حملت بعض المفاجآت غير المتوقعة لدى التقنيين ومتابعي المنتخب، حيث جاءت وفق المعطيات الجديدة ورؤية المدرب الجديد.
ومن المعلوم أن المنتخب الوطني سيستهل تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 يوم الجمعة 25 سبتمبر بمواجهة زامبيا على ملعب حسين آيت أحمد، قبل السفر إلى بوروندي لملاقاة المنتخب المحلي في الجولة الثانية يوم 29 من الشهر الجاري، على أن تقام الجولتان الثالثة والرابعة بين 9 و17 نوفمبر 2026، وتختتم التصفيات بالجولتين الخامسة والسادسة من 22 إلى 30 مارس 2027. وستمنح بطاقة تأهل إضافية لمنتخب آخر نحو النهائيات في كل مجموعة تضم المنتخب المنظم للدورة القادمة، علماً أن المباراة الافتتاحية للكان ستجرى يوم 19 جوان 2027 بينما تقام المباراة الختامية يوم 17 جويلية، في انتظار الإعلان الرسمي عن البلد الذي سيحتضن المباراتين من قبل الاتحاد القاري.


