يستعد المنتخب الوطني الجزائري لخوض مواجهات مهمة في التصفيات الإفريقية أمام زامبيا وبوروندي، بالإضافة إلى مباراة ودية ضد النيجر، وذلك خلال الفترة الممتدة من 25 سبتمبر الحالي إلى 6 أكتوبر المقبل. ويشكل هذا المعسكر أول اختبار حقيقي للمدرب الجديد إبراهيم حمداني، الذي سيواجه تحدياً كبيراً يتمثل في أزمة حراسة المرمى.
ففي الوقت الذي يعاني فيه المنتخب من غياب حارس مرمى قادر على سد الفراغ الذي تركه رايس وهاب مبولحي منذ اعتزاله، يبرز ثلاثة حراس مرشحين لشغل هذا المنصب، لكن كل واحد منهم يواجه ظروفاً مختلفة.
الحارس ملفين ماستيل، حامي عرين لوزان سبور السويسري، اهتزت شباكه 12 مرة في تسع مباريات خاضها مع فريقه في البطولة السويسرية للموسم الحالي، وهو رقم يثير القلق.
أما كيليان بلعزوق، فقد عاد إلى صفوف الفريق الرديف (الأواسط) لنادي ران الفرنسي، بعدما استبعده مدرب الفريق الأول فرانك هايز من آخر ثلاث مباريات في البطولة الفرنسية.
وفي المقابل، اكتفى عبد اللطيف رمضان بخوض مباراتين فقط مع فريقه مولودية الجزائر في الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال إفريقيا أمام نادي ناجييك من النيجر، لكنه حافظ على نظافة شباكه في هاتين المباراتين.
ومن المفارقات أن كيليان بلعزوق وعبد اللطيف رمضان لم يخوضا أي مباراة دولية مع المنتخب الأول، بينما شارك ملفين ماستيل في مباراتين وديتين في شهري مارس وجوان الماضيين، إحداهما لعب فيها شوطاً واحداً فقط.
ومنذ اعتزال الحارس الأسطوري رايس وهاب مبولحي، لم يتمكن أي حارس من فرض نفسه بشكل مقنع في حراسة مرمى المنتخب الوطني، وهو ما يجعل مهمة حمداني أكثر صعوبة في أول ظهور له مع الخضر.


