تلقى المهاجم الدولي الجزائري نذير بن بوعلي أخباراً إيجابية عقب خضوعه لفحوصات طبية دقيقة، بعدما أكدت النتائج أن الإصابة التي تعرض لها خلال نهائيات كأس العالم 2026 ليست خطيرة، خلافاً للمخاوف التي رافقت إصابته في البداية.
وكان بن بوعلي قد قدم مستويات مميزة مع المنتخب الجزائري خلال البطولة، قبل أن يتعرض لإصابة حرمته من المشاركة في المباراة الأخيرة من دور المجموعات أمام النمسا، كما غاب عن مواجهة سويسرا في الدور ثمن النهائي، التي شهدت نهاية مشوار “الخضر” في المنافسة.
ووفقاً لما كشفه الصحفي إسحاق شبلي، فإن الفحوصات الطبية أثبتت أن إصابة اللاعب لا تستدعي فترة علاج طويلة، وهو ما يشكل خبراً ساراً بالنسبة للاعب وإدارة ناديه المجري غيور إي تي أو، التي كانت تترقب نتائج الفحوصات.
ويخضع بن بوعلي حالياً لفترة راحة تمتد إلى ثلاثة أسابيع، تنفيذاً لتوصيات الجهاز الطبي، قبل الشروع في برنامج تأهيلي يسبق عودته التدريجية إلى التدريبات استعداداً لانطلاق الموسم الجديد.
ومن المنتظر أن يلتحق المهاجم الجزائري بفريقه خلال شهر أوت المقبل، رغم أن الإصابة قد تحرمه من خوض بعض المباريات الأولى في الدوري المجري، الذي ينطلق أواخر شهر جويلية.
ويرتبط بن بوعلي بعقد مع نادي غيور إي تي أو يمتد حتى صيف عام 2029، بعدما انضم إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ويطمح إلى استعادة كامل جاهزيته سريعاً لمواصلة التألق مع فريقه، والعودة بقوة إلى تشكيلة المنتخب الجزائري في الاستحقاقات المقبلة.


