قدّم إريك تشيلي، مدرب منتخب نيجيريا، اعتذاره للجماهير النيجيرية بعد الخسارة الثقيلة بنتيجة 3-0 أمام غينيا بيساو، الثلاثاء، في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وأقرّ المدرب الفرنسي المالي بأفضلية منتخب «الديورتوس» وتحمّل مسؤولية هذه النتيجة.
وقال تشيلي في تصريحات بعد نهاية المباراة: «أعتذر للجماهير. غينيا بيساو كانت أفضل منا».
وأضاف المدرب أن فريقه تعرّض لهيمنة منافسه على مستوى الالتزام، مؤكدًا: «كانوا أكثر شراسة منا».
وتطرّق تشيلي كذلك إلى حالة أرضية ملعب 24 سبتمبر، مع رفضه اعتبارها عذرًا للخسارة، إذ كانت هذه أول مباراة لنيجيريا على هذا الملعب. وقال في هذا الصدد: «هذا ليس عذرًا، لكنهم يعرفون ملعبهم. هم يلعبون عادة على هذا الملعب، أما بالنسبة لنا فقد كانت المرة الأولى وكانت الأرضية سيئة جدًا».
وبعد الاستراحة حاول المدرب تغيير تشكيلته لإضافة سرعة واختراق أكبر على الأطراف، لكن هذه التعديلات لم تسمح لنيجيريا بالعودة إلى المباراة.
وترك هذا الخسارة رصيد نيجيريا عند ثلاث نقاط بعد جولتين، بفارق ثلاث نقاط عن غينيا بيساو التي تملك ست نقاط، بعد أن كانت «السوبر إيغلز» قد استهلت مشوارها بفوز 2-1 على مدغشقر.
ورغم ذلك يرفض تشيلي اعتبار هذه الهزيمة نهاية طموحات نيجيريا في هذه التصفيات، إذ ستواجه تنزانيا مرتين في نوفمبر المقبل وستكون مطالبة بجمع النقاط لإعادة إطلاق حملتها.
وشدّد المدرب: «الأمر ليس النهاية، ما زال أمامنا العديد من المباريات. لدينا مباراتان أمام تنزانيا في نوفمبر، وعلينا الفوز بهما».
وسيمنح باقي المشوار نيجيريا مباريات أخرى أمام مدغشقر وغينيا بيساو، واختتم تشيلي بالقول: «ما زال بإمكان الكثير أن يحدث».


