أسدل المنتخب الإسباني الستار على مشوار المنتخب البرتغالي في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حسم مواجهة ثمن النهائي لصالحه بهدف دون مقابل.
ونجح المنتخب الإسباني في انتزاع بطاقة التأهل بعد فوزه على البرتغال بنتيجة (1-0)، في مباراة حُسمت تفاصيلها خلال اللحظات الأخيرة من اللقاء.
وسجل ميكيل ميرينو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليمنح منتخب بلاده انتصاراً ثميناً وعبوراً إلى الدور المقبل.
ورغم القيمة الفنية الكبيرة للاعبين الذين ضمتهم تشكيلة المنتخبين، فإن المواجهة لم ترتق إلى مستوى التوقعات، وغابت عنها الفرص الخطيرة والإثارة المنتظرة حتى الدقائق الأخيرة.
وشكلت هذه المباراة المحطة الأخيرة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما خاض ست نسخ من البطولة العالمية وترك خلالها بصمة بارزة في سجلاتها.
وكان قائد المنتخب البرتغالي يأمل في إنهاء مسيرته الدولية بالتتويج باللقب العالمي الذي استعصى عليه طوال سنواته مع منتخب بلاده، إلا أن حلمه تبدد عقب الخروج من الدور ثمن النهائي.
وغادر رونالدو أرضية الملعب متأثراً بالإقصاء، حيث لم يتمالك دموعه بعد نهاية اللقاء، لتنتهي رحلته في كأس العالم بصورة مؤثرة خلال آخر ظهور له في البطولة.
وقال رونالدو في تصريحات له عقب الإقصاء: “أشعر بالحزن لكنني قدمت كل ما لدي، وأغادر وأنا مرتاح الضمير، كانت هذه آخر بطولة كأس العالم لي”.
وشهدت المباراة الظهور السابع والعشرين والأخير لرونالدو بقميص المنتخب البرتغالي في نهائيات كأس العالم، ليختتم مسيرة استثنائية امتدت عبر عدة نسخ من البطولة.
ورغم وداعه للمسابقة، فإن النجم البرتغالي يترك وراءه إرثاً تاريخياً، إذ يعد أكبر لاعب يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، كما أصبح أول لاعب يهز الشباك في ست نسخ مختلفة من البطولة، إلى جانب تصدره قائمة هدافي منتخب البرتغال في تاريخ المونديال.


