قال الظهير الجزائري مازحًا: “سألعب في أي مكان يريدني المدرب أن ألعب فيه، حتى لو اضطررت للعب كحارس مرمى!”. وأظهر بذلك روحًا مرحة، لكنه أكد في الوقت ذاته استعداده التام لخدمة فريقه.
لكن أيت نوري لا يكتفي بتلبية توقعات مدربه، بل يريد أيضًا استغلال كل فرصة لإظهار قدراته في الملعب. وأضاف: “أريد أن أظهر ما أنا قادر عليه وأعمل من أجل الفريق، لذا سأبذل قصارى جهدي في كل مرة أدخل فيها الملعب، بغض النظر عن المركز الذي يُطلب مني اللعب فيه”.
هذه التصريحات تعكس الروح التي يتحلى بها اللاعب، خاصة وأن وضعه في مانشستر سيتي يثير الحديث باستمرار. فبعد انتقاله الصيف الماضي قادمًا من وولفرهامبتون، يواجه أيت نوري منافسة كبيرة على مركز الظهير الأيسر ويسعى للحصول على المزيد من دقائق اللعب.
وفي الساعات الأخيرة، ارتبط اسمه أيضًا بمانشستر يونايتد. فقد أبدى الشياطين الحمر اهتمامًا بالمدافع الجزائري في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، أملاً في استغلال وضعه لمحاولة ضمه إلى أولد ترافورد.
هذا النهج كان مفاجئًا للغاية نظرًا للتنافس الشديد بين الناديين. وكما كان متوقعًا، لم تنجح هذه الصفقة في النهاية، حيث لم يكن مانشستر سيتي مستعدًا للسماح لأيت نوري بالانتقال إلى جاره وغريمه المباشر، كما أن توقيت المحاولة المتأخر جعل العملية معقدة للغاية.
وهكذا يبقى الظهير الجزائري لاعبًا في مانشستر سيتي. وتُظهر تصريحاته أنه مستعد للقتال على مكانته والرد على الثقة التي يضعها فيه مدربه، مهما كان الدور الذي سيُعهد إليه.


