انتهت جولة جديدة من موسم فورمولا 1 في مونتي كارلو بفوز أندريا كيمي أنطونيلي، سائق مرسيدس، بسباق جائزة موناكو الكبرى، بعدما انطلق من المركز الأول ولم يمنح منافسيه فرصة حقيقية لملاحقته، محققًا انتصاره الخامس على التوالي في البطولة.
وجاء لويس هاميلتون، سائق فيراري، في المركز الثاني، بينما حل إسحاق أدار، ممثل ريد بول، في المركز الثالث، رغم أن السائق الفرنسي بات مهددًا بعقوبات محتملة بعد السباق بسبب إحدى لقطات الجولة.
وكان جورج راسل الخاسر الأكبر في عطلة نهاية الأسبوع، بعدما بدأ السباق من المركز السادس، لكنه عانى سلسلة من المشكلات التي أفسدت فرصه في تحقيق نتيجة قوية. وتجاوز السائق البريطاني السرعة المسموح بها في خط الحظائر، قبل أن يتلقى عقوبة أخرى بسبب خطأ من فريقه أثناء التوقف في الحظائر، لينهي السباق في المركز الرابع عشر فقط، ويمنح زميله أنطونيلي فرصة توسيع الفارق في صدارة البطولة إلى 68 نقطة.
ولم يكن سباق موناكو سعيدًا لشارل لوكلير، إذ كان سائق فيراري ينافس على مركز ضمن الثلاثة الأوائل، قبل أن يرتكب خطأ قبل 13 لفة من النهاية أثناء إعادة الانطلاق عقب حادث لانس سترول، ليصطدم بالحواجز. ودفع الحادث إدارة السباق إلى رفع الأعلام الحمراء، بينما أبلغ لوكلير فريقه عبر الراديو بأنه يعاني مشكلات في المكابح.
وتلقى ماكس فيرستابن ضربة قاسية بدوره، بعدما انطلق بطل العالم أربع مرات من المركز الثاني، لكنه واجه عطلًا فنيًا مبكرًا. ولم يتمكن سائق ريد بول من الانطلاق بشكل طبيعي من مكانه، وبعد عدة محاولات لمواصلة السباق، قرر الفريق استدعاءه إلى المرآب. ويعد هذا أول سباق موناكو لا يكمله فيرستابن منذ عشر سنوات.
ورغم أن سباق موناكو يُعرف عادة بقلة التجاوزات، فإن الجماهير شاهدت بعض اللقطات اللافتة، أبرزها مناورة بيير غاسلي في الانطلاقة، عندما تجاوز لاندو نوريس بطريقة مميزة. لكن السائق البريطاني خرج لاحقًا من السباق بسبب مشكلات فنية.
وشهد السباق أيضًا عددًا كبيرًا من العقوبات بسبب تجاوز السرعة في خط الحظائر، حيث شملت العقوبات كلًا من هاميلتون وراسل وأوسكار بياستري وغاسلي وفرانكو كولابينتو.


