خرج المنتخب الإنجليزي مجددًا من سباق التتويج بلقب كبير، بعدما أقصته الأرجنتين من نصف نهائي كأس العالم الأخيرة. ويرى غوردون أن هذه الصعوبة في السيطرة على بعض المباريات لا ينبغي أن تدفع إنجلترا إلى تقليد منتخبات أخرى، مشيرًا إلى أن الأسود الثلاثة لا يمتلكون الخصائص ذاتها التي تميز إسبانيا في التحكم بالمباريات.
وقال غوردون البالغ 25 عامًا: “علينا أن نفتخر بهويتنا. أعتقد أن الأمر ثقافي. لم نواجه صعوبة في السيطرة على المباريات في هذه البطولة فقط أو أمام الأرجنتين. كأمة، لا نمتلك قوة إسبانيا، لذا لا يمكننا التحكم في المباريات كما يفعلون”.
ورغم ذلك، حرص غوردون على عدم التدخل في قرارات المدرب توماس توخيل، مفضلًا الحديث عن تأمل أوسع بشأن هوية المنتخب الوطني: “لا أريد الحديث عن ذلك لأنني لست المدرب. لن أقرر التكتيكات أو طريقة لعبنا. لكنني أعتقد أنه كبلد، يجب أن نتوقف عن النظر إلى الآخرين. ربما نحتاج إلى أن نفتخر بمن نحن وما نحن عليه. نحن إنجليز، لسنا إسبانًا ولا فرنسيين، ولا أي أمة أخرى نجحت”.
وعلى المنتخب الإنجليزي الآن تحويل أنظاره إلى يورو 2028، التي ستُستضاف على أرضه. وسيحصل توخيل ولاعبوه على فرصة جديدة للظفر بلقب كبير. وبالنسبة لغوردون، يجب أن تكون الإخفاقات السابقة بمثابة خبرة: “في كل مرة تخسر شيئًا له قيمة في حياتك، سواء كان شخصًا أو مباراة أردت الفوز بها بشدة، لن تعود أبدًا الشخص نفسه”.


