تعرض حارس المرمى لوكا زيدان لإصابة خطيرة خلال مباراة فريقه غرناطة أمام ألميريا، ما يثير الشكوك حول إمكانية مشاركته مع المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026.
وأظهرت الفحوصات الأولية أن اللاعب يعاني من كسر في الفك والذقن، إضافة إلى ارتجاج في الدماغ، إثر اصطدام قوي تعرض له خلال اللقاء، ما استدعى نقله لتلقي العلاج فور خروجه من الملعب.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس من الموسم، حيث من المتوقع أن يغيب الحارس لعدة أسابيع، نظرًا لحاجة الكسور الوجهية إلى فترة علاج وتأهيل، إلى جانب البروتوكول الطبي الصارم المرتبط بحالات الارتجاج.
ورغم أن التعافي الكامل ممكن على المدى المتوسط، فإن ضيق الوقت قبل انطلاق المونديال يجعل فرص لحاقه بالبطولة ضعيفة، خاصة في ظل صعوبة استعادة الجاهزية البدنية والمنافسة في وقت قصير.
ومن المتوقع أن تكون عودته التدريجية إلى التدريبات مرهونة بنتائج الفحوصات الطبية، فيما يبقى استرجاع نسق المباريات تحديًا إضافيًا قد يؤثر على قرار الجهاز الفني.
وتضع هذه التطورات مدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش أمام خيارات محدودة، خاصة أن زيدان كان ضمن الأسماء المرشحة لتعزيز مركز حراسة المرمى في البطولة.
ويزيد الوضع تعقيدًا مع إصابة الحارس أنتوني ماندريا، الذي خضع لعملية جراحية في الكتف، ما يقلص من الخيارات المتاحة أمام الطاقم الفني قبل الإعلان عن القائمة النهائية.
وفي ظل هذه المعطيات، قد يضطر الجهاز الفني إلى الاعتماد على أسماء أخرى أقل خبرة على المستوى الدولي، مع احتمال إعادة ترتيب التسلسل في مركز الحراسة.
وحتى في حال تعافي زيدان دون مضاعفات، فإن غيابه عن جزء مهم من نهاية الموسم مع غرناطة سيؤثر على جاهزيته، نظرًا لأهمية استمرارية اللعب في مثل هذه البطولات الكبرى.
ويواصل الطاقم الطبي متابعة حالته عن كثب، فيما ستحدد الأسابيع المقبلة مدى تطور تعافيه، رغم أن عامل الوقت يبقى تحديًا كبيرًا أمام مشاركته في المونديال.
وتُعد هذه الإصابة جزءًا من سلسلة من التحديات التي تواجه المنتخب الجزائري في تحضيراته لكأس العالم 2026، خاصة في مركز حراسة المرمى الذي أصبح محل متابعة دقيقة.


