أثار محمد مرجان، المدير التنفيذي السابق للنادي الأهلي، حالة واسعة من الجدل عقب منشور نشره عبر حسابه على موقع “فيس بوك”، تحدث فيه بشكل غير مباشر عن أسلوب إدارة النادي، وذلك بعد خسارة الفريق بثلاثية نظيفة.
وجاءت تصريحات مرجان في سياق متقارب مع ما طرحه حسام غالي، عضو مجلس الإدارة السابق، حيث أشار الطرفان إلى وجود ملاحظات على طريقة الإدارة تحت قيادة محمود الخطيب دون توجيه انتقادات مباشرة.
وقال مرجان: “الأب لم يُرِد يومًا أن يكبر أحدٌ بجواره. لم يُرِد أن يرى في أولاده من يستطيع حمل الأمانة بعده، فتح أبوابها لغرباء لا يعرفون عنها شيئًا إلا أنها تدرّ مالًا ونفوذًا”.
مرجان، الذي تولى منصب المدير التنفيذي خلال الفترة من 1 يناير 2018 وحتى مارس 2021، جاءت رسالته متوافقة إلى حد كبير مع ما أشار إليه حسام غالي في تصريحات سابقة حول معايير اختيار القيادات داخل النادي.
وفي بودكاست خلال شهر سبتمبر الماضي، قال غالي: “لو أصبحت رئيسًا للأهلي يومًا، سأختار أشخاصًا حولي ذوي شخصية، ولديهم إنكار ذات وطموح كبير، ويعشقون العمل الجماعي، لن أختار أشخاصًا متسلقين”.
وأضاف: “صالح سليم هو شخصية الأهلي الحقيقية، بوضوحه وصراحته ورجولته، كان يكبرك وأنت تعمل معه، لا يصغرك، ولم يكن منفردًا بالإدارة”.
وتعرضت تصريحات غالي لانتقادات من أسامة حسني، زوج ابنة الخطيب، في حين لم يذكر رئيس النادي اسم غالي عند توجيه الشكر للأعضاء الذين غادروا قائمته.
كما أدلى هاني رمزي، رئيس لجنة الاسكاوتنج، بشهادة مشابهة خلال بودكاست في مارس الماضي، حيث قال: “العملية في النادي الأهلي ما تعرفش مين فين، فيه مناصب كتير بدون صلاحيات ودون تخصص، القرار عند الكابتن الخطيب في كل حاجة”.
ومن جانبه، أشار عبد العزيز عبد الشافي، المدير الرياضي السابق، إلى تجربة مماثلة بقوله: “رحلت لأني كنت بدون دور”.
وتتواصل الانتقادات مع شهادات مسؤولين سابقين داخل النادي، كان من أبرزها ما جاء على لسان محمد سراج الدين، عضو مجلس الإدارة، ما يعكس تصاعد الجدل حول آلية اتخاذ القرار وتوزيع الصلاحيات داخل الأهلي.
وتشير هذه التصريحات المتكررة إلى وجود حالة من عدم الرضا بين عدد من المسؤولين السابقين، في ظل مطالب غير مباشرة بإعادة النظر في هيكلة الإدارة داخل النادي.


