مع اشتداد المنافسة على المقاعد الأوروبية في Premier League، يواجه عدد من الأندية خطر فقدان مقاعدها القارية بسبب قواعد صارمة يفرضها UEFA تتعلق بملكية الأندية المتعددة.
وتنص هذه القواعد على منع مشاركة فريقين تربطهما نفس الجهة المالكة أو نفوذ إداري مباشر في نفس المسابقة الأوروبية، حفاظًا على نزاهة المنافسة. وفي حال وجود تعارض، يتم استبعاد أحد الفريقين أو نقله إلى بطولة أدنى.
وقد ظهرت هذه الإشكالية بوضوح في الموسم الماضي، حين تم خفض مشاركة Crystal Palace من الدوري الأوروبي إلى دوري المؤتمر بسبب تضارب في الملكية.
وتواجه عدة أندية إنجليزية هذا التحدي، أبرزها Everton المرتبط بنادي AS Roma عبر مجموعة “فريدكين”، حيث قد يؤدي التأهل المشترك إلى نفس البطولة إلى اتخاذ قرار من الاتحاد الأوروبي.
كما يبرز ملف Chelsea المرتبط بنادي RC Strasbourg، في ظل انتقال لاعبين وإداريين بين الناديين، ما يثير تساؤلات حول مدى استقلالية القرار.
وفي حالة Nottingham Forest، لجأ النادي إلى وضع ملكيته في “صندوق أعمى” لتفادي تعارض محتمل مع نادي Olympiacos، وهو حل سبق اعتماده في حالات مشابهة، لكنه لا يضمن القبول مستقبلاً.
كما قد تتأثر أندية أخرى مثل Brighton بسبب ارتباط مالكها بأندية في بلجيكا واسكتلندا، ما قد يهدد مشاركتها في حال تأهل أكثر من فريق لنفس المنافسة.
وتؤكد UEFA أن الموعد النهائي للامتثال لهذه القواعد هو الأول من مارس، مع تشديد الرقابة بعد قضايا سابقة تم البت فيها أمام محكمة التحكيم الرياضي.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى مصير بعض الأندية معلقًا بقرارات إدارية وقانونية قد تحرمها من المشاركة الأوروبية، رغم نجاحها الرياضي على أرض الملعب.


