خرج الدولي الكاميروني مالكوم بوكيلي عن صمته لوضع حد للجدل الذي أثير حول مستقبله الدولي، بعد تأهل منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى كأس العالم 2026.
جدل بسبب الأصول المزدوجة
اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا، المولود في فرنسا لأب كاميروني وأم كونغولية، تعرض لموجة من السخرية من بعض الجماهير، التي تساءلت عن سبب اختياره تمثيل منتخب الكاميرون بدلًا من الكونغو.
رد واضح من اللاعب
بوكيلي أكد بشكل صريح أنه لم يتلقَّ أي دعوة لتمثيل الكونغو الديمقراطية، قائلاً:
“أريد أن أوضح أنني لم أتلقَّ أي اتصال للعب مع الكونغو”.
وأضاف:
“أشعر أنني كاميروني وكونغولي في الوقت نفسه، وكلا الهويتين تعنيان لي الكثير”.
التزام كامل مع “الأسود غير المروضة”
رغم ارتباطه العاطفي بالبلدين، شدد مدافع نادي غوزتبه التركي على فخره بتمثيل الكاميرون منذ عام 2023، مؤكدًا أن قراره نابع من قناعة تامة.
وقال في هذا السياق:
“أنا فخور باللعب للكاميرون وأتحمل هذا القرار بكل صدق وإخلاص”.
دعم للكونغو في المونديال
وفي رسالة لافتة، عبّر بوكيلي عن دعمه لمنتخب الكونغو الديمقراطية في كأس العالم، مؤكدًا أنه سيكون من أوائل المشجعين لهم، ومتمنيًا لهم التوفيق في البطولة.
