تحدث النجم الفرنسي كيليان مبابي عن أصوله المزدوجة، كاشفًا عن المنتخب الذي كان سيختاره لو لم يلعب لصالح منتخب فرنسا، وذلك خلال ظهوره في بودكاست The Bridge.
أصول مزدوجة وتأثير عائلي
وُلد مبابي في بوندي بفرنسا، وهو ابن لأب كاميروني وأم فرنسية من أصول جزائرية، ما جعله دائمًا في قلب النقاش حول الهوية الرياضية للاعبين مزدوجي الجنسية.
وخلال حديثه، أوضح مهاجم ريال مدريد أنه نشأ بشكل أكبر على الثقافة الكاميرونية، قائلاً:
“لقد كبرت أكثر مع الثقافة الكاميرونية لأنني كنت قريبًا من عائلتي هناك”.
وأضاف أنه زار الكاميرون عدة مرات خلال طفولته، في حين لم يسبق له زيارة الجزائر حتى الآن، لكنه عبّر عن رغبته في القيام بذلك مستقبلاً.
تقارب متزايد مع الجزائر
وأشار مبابي إلى أن علاقته بعائلته الجزائرية أصبحت أقوى مع مرور الوقت، مؤكدًا أنه بات أكثر قربًا من جذوره الجزائرية مقارنة بالسابق.
كما شدد على أن بعض الانطباعات حول عدم اهتمامه بالجزائر غير دقيقة، موضحًا أن الأمر مرتبط فقط بظروف النشأة والسفر في صغره.
اختيار الكاميرون… بنبرة فكاهية
وعند سؤاله مباشرة عن المنتخب الذي كان سيختاره، أجاب مبتسمًا:
“سأقول الكاميرون… وسأترك الجزائر لأخي إيثان”، في إشارة إلى شقيقه إيثان مبابي.
رسالة واضحة للاعبين مزدوجي الجنسية
وأكد مبابي أن اختيار المنتخب يجب أن يكون نابعًا من الهوية والانتماء، وليس من اعتبارات رياضية بحتة، قائلاً:
“المنتخب ليس نادياً… يجب أن تختار بقلبك وليس حسب المشروع الرياضي”.
خلاصة
تصريحات مبابي تعكس توازنه بين أصوله المختلفة، وتؤكد أن قراره بتمثيل فرنسا كان مبنيًا على قناعة شخصية، مع احتفاظه بعلاقة قوية مع جذوره الكاميرونية والجزائرية.
