أعلنت وزارة الرياضة الجزائرية عن إطلاق دورات تكوينية جديدة لفائدة المربين الرياضيين بنظام التوقيت الجزئي، في إطار تحديث منظومة التكوين وتحسين جودتها.
وتهدف الصيغة الجديدة إلى تسهيل الولوج إلى مهنة التدريب، من خلال تقليص مدة التكوين من سنة كاملة إلى ستة أشهر فقط، بما يسمح للمهتمين بالحصول على شهاداتهم في آجال أقصر ومباشرة نشاطهم في ظروف أفضل.
تسهيلات لفائدة المترشحين
وأكدت الوزارة اعتماد جملة من التسهيلات، أبرزها منح شهادة إدارية مؤقتة للمتربصين مباشرة بعد انطلاق التكوين، تتيح لهم ممارسة التدريب إلى غاية الحصول على الشهادة النهائية.
كما أوضحت أن موظفي قطاع الرياضة الحاصلين على شهادات مربي رئيسي أو مستشار رياضة يمكنهم استرجاع شهاداتهم المعادلة (الدرجة الثالثة) بصفة آلية، فيما يمكن لبعض الفئات متابعة دورات قصيرة للحصول على شهادات معادلة.
تثمين الخبرة والشهادات
وفي خطوة لتعزيز الإدماج، سيتم اعتماد آلية لتثمين الخبرة المهنية لفائدة الأشخاص الذين لا يملكون المستوى الدراسي المطلوب، أو الحاصلين على شهادات أجنبية أو صادرة عن الاتحادات الرياضية، حيث ستتكفل لجنة وطنية بدراسة الملفات ومنح المعادلات اللازمة.
انطلاق الدورات في أبريل
ومن المرتقب أن تنطلق هذه الدورات التكوينية، الخاصة بالحصول على شهادة دولة “مربٍ رياضي”، ابتداءً من 12 أبريل 2026، تحت إشراف مؤسسات التكوين التابعة للقطاع.
ودعت الوزارة الراغبين في الالتحاق بهذه البرامج إلى التقرب من مراكز التكوين المعنية والاطلاع على شروط التسجيل والتفاصيل التنظيمية.
