تلقى العداء الكيني ألبرت كورير ضربة قوية في مسيرته، بعد أن تم إيقافه لمدة خمس سنوات بسبب انتهاكه قواعد مكافحة المنشطات، وفق ما أعلنته وحدة نزاهة ألعاب القوى.
وجاء القرار بعد اعتراف كورير، البالغ من العمر 32 عامًا، بتعاطي مادة CERA، وهي مادة محسّنة للأداء وتُعد نسخة متطورة من هرمون الإريثروبويتين (EPO)، حيث جاءت نتائج ثلاث اختبارات خارج المنافسة في أكتوبر 2025 إيجابية.
وبموجب هذا القرار، سيتم إلغاء جميع نتائج كورير منذ أكتوبر الماضي، بما في ذلك حصوله على المركز الثالث في ماراثون نيويورك في نوفمبر، وهو ما أدى إلى ترقية البريطاني باتريك ديفر إلى الميدالية البرونزية بعد أن كان قد أنهى السباق خلفه.
وأوضحت وحدة نزاهة ألعاب القوى أن فترة الإيقاف ستستمر حتى 7 يناير 2031، مع استفادة العداء الكيني من تخفيض لمدة عام واحد نتيجة اعترافه بالمخالفات.
وأكدت الهيئة أن النتائج الإيجابية تمثل “دليلاً واضحًا على استخدام الرياضي مادة محظورة في عدة مناسبات”، ما يعكس خطورة الانتهاك.
وكان كورير قد حقق أبرز إنجازاته بالفوز بماراثون نيويورك عام 2021، بعد أن حل وصيفًا في نسخة 2019، كما عاد ليحتل المركز الثاني في 2023 قبل أن ينهي نسخة 2024 في المركز الثالث.
وتأتي هذه القضية في سياق سلسلة من قضايا المنشطات التي طالت عدائين كينيين مؤخرًا، من بينهم روث تشيبنغيتش، التي تم إيقافها لثلاث سنوات بعد اعترافها بانتهاك قواعد مكافحة المنشطات.


