تتجه الأنظار، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الجزائرية حيث تُجرى مواجهتان بارزتان ضمن تسوية مباريات الجولة السادسة عشرة من بطولة الرابطة الأولى “موبيليس”. ويتعلق الأمر بلقائي شباب بلوزداد أمام مولودية الجزائر، واتحاد الجزائر ضد شبيبة القبائل، في مواجهتين تحملان أهمية كبيرة للأندية الأربعة باختلاف أهدافها هذا الموسم.
داربي عاصمي بنكهة خاصة
يحتضن ملعب نيلسون مانديلا ببراقي، ابتداءً من الساعة 17:45، داربي العاصمة بين شباب بلوزداد (المركز السابع بـ32 نقطة) ومولودية الجزائر متصدر الترتيب بـ46 نقطة. وسيُجرى اللقاء دون حضور جماهيري بسبب العقوبة المسلطة على الفريقين.
ويسعى مولودية الجزائر، الذي يتقدم بفارق ست نقاط عن أقرب ملاحقيه شبيبة الساورة مع امتلاكه أربع مباريات متأخرة، إلى تعزيز حظوظه في التتويج باللقب العاشر في تاريخه والثالث توالياً. ويقود الفريق المدرب التونسي خالد بن يحيى، الذي عاد لتولي المهمة خلفاً للجنوب إفريقي رولاني موكوينا، طامحاً لإضافة لقب جديد إلى سجله بعد تتويجه الموسم الماضي.
في المقابل، يطمح شباب بلوزداد، المنتشي بتأهله إلى نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية على حساب المصري البورسعيدي، إلى مواصلة نتائجه الإيجابية محلياً، إذ ينافس على عدة جبهات تشمل المنافسة الإفريقية وكأس الجزائر، حيث سيواجه شباب قسنطينة في الدور نصف النهائي، إضافة إلى سعيه لاحتلال مركز ضمن منصة التتويج في البطولة مع امتلاكه خمس مباريات متأخرة.
وسيلعب الفريقان مباراة فاصلة هذا الموسم بعدما فاز كل منهما في مواجهة سابقة، إذ انتصر مولودية الجزائر ذهاباً (2-1)، بينما حسم شباب بلوزداد مواجهة ربع نهائي كأس الجزائر (3-2 بعد الوقت الإضافي). وسيدير اللقاء الحكم نبيل بوخالفة بمساعدة أولد بن سلامة ياسين وبلعروسي أمين.
اتحاد الجزائر في اختبار شبيبة القبائل
أما المباراة الثانية، فستجمع اتحاد الجزائر (المركز الثامن بـ29 نقطة) بشبيبة القبائل (المركز التاسع بـ28 نقطة) على ملعب 5 جويلية. ويملك الفريقان على التوالي خمس وأربع مباريات متأخرة، ما يمنحهما فرصة تحسين وضعيتهما في جدول الترتيب.
وتأمل شبيبة القبائل في إنقاذ موسمها بعد خيبات متتالية محلياً وقارياً، حيث تسعى إلى إنهائه ضمن المراكز المؤهلة لمشاركة خارجية الموسم المقبل. في المقابل، يخوض اتحاد الجزائر موسماً مزدحماً بالمنافسات، إذ ينافس على كأس الجزائر وكأس الكونفدرالية الإفريقية.
وكان أبناء سوسطارة قد تأهلوا، الأحد الماضي، إلى الدور المقبل من المنافسة القارية بعد تجاوز عقبة نادي مانياما الكونغولي، في انتظار مواجهة شباب باتنة في منافسة الكأس. ويطمح الفريق، بقيادة المدرب السنغالي لامين نداي، إلى استغلال نتائجه الإيجابية الأخيرة للعودة بقوة في سباق البطولة.
أما شبيبة القبائل، فتعيش وضعية صعبة بعد إقالة المدرب الألماني جوزيف زينباور عقب الهزيمة أمام شبيبة الساورة (0-1)، حيث سيتولى رابح بن صافي مهمة الإشراف المؤقت على الفريق إلى حين تعيين مدرب جديد. ويعوّل زملاء هداف الفريق أيمن محيوص (9 أهداف) على رفع التحدي وتدارك الخسارة الأخيرة.
وسيقود هذه المواجهة الحكم بوعب علاء بمساعدة غزلي أنور وبوخاتم إسلام.
