اكتفى المنتخب الجزائري بتعادل سلبي أمام الأوروغواي في مباراة ودية لم ترقَ إلى التطلعات، حيث ظهر الأداء باهتًا وافتقد للفعالية الهجومية، ما ترك انطباعًا متباينًا لدى المتابعين.
قدم الحارس لوكا زيدان مباراة جيدة ونال تقييم 7/10، إذ تعامل بثقة مع الكرات الهوائية وأظهر هدوءًا في التمرير والتصدي، رغم قلة الفرص الخطيرة. في الدفاع، ظهر رفيق بلغالي بنزعة هجومية واضحة (6/10) رغم بعض الأخطاء، قبل أن يعوضه أشرف عبادة في الدقيقة 79 في مركز يثير التساؤلات. أما عيسى ماندي (6/10) وزين الدين بلعيد (6/10) فقد شكلا ثنائيًا متماسكًا، مع أفضلية لبلعيد في الكرات الهوائية. وقدم رامي بن سبعيني (6.5/10) مباراة قوية دفاعيًا وهجوميًا رغم حصوله على بطاقة صفراء.
في الجهة اليسرى، كان ريان آيت نوري من أبرز العناصر (7/10)، بفضل نشاطه الهجومي ومحاولاته المتكررة لخلق الفارق. أما وسط الميدان، فقد أدى هشام بوداوي (6.5/10) دورًا دفاعيًا منضبطًا دون مخاطرة كبيرة، بينما عانى فارس شعيبي (5.5/10) من قلة الفعالية وخسارة الكرات. ودخل رامز زروقي لتعزيز التوازن في الدقائق الأخيرة.
هجوميًا، قدم حسام عوار (4.5/10) واحدة من أضعف مبارياته، حيث غاب تأثيره وأهدر فرصة محققة، بينما لم ينجح رياض محرز بعد دخوله في تغيير مجريات اللقاء. كما كانت مشاركة محمد أمين عمورة كارثية (دخل في الدقيقة 64)، حيث حصل على إنذار وفقد أغلب الكرات.
إبراهيم مازة (6/10) أظهر حيوية ومحاولات فردية، لكن دون نجاعة، في حين منح ياسين تيطراوي دفعة إيجابية قصيرة بعد دخوله. أما أمين غويري (6/10) فكان نشطًا جماعيًا، لكنه افتقد للحسم أمام المرمى، بينما لم ينجح نذير بن بوعلي في ترك بصمته.
في المجمل، كشفت المباراة عن صلابة دفاعية مقبولة، مقابل عقم هجومي واضح، ما يضع الجهاز الفني أمام تحديات كبيرة قبل الاستحقاقات القادمة.
