أعلن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي غرافينا استقالته من منصبه، عقب فشل منتخب إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا.
وجاء هذا القرار بعد خسارة “الأزوري” في الملحق النهائي أمام منتخب البوسنة والهرسك بركلات الترجيح (4-1)، في ضربة جديدة لهيبة بطل العالم أربع مرات، الذي غاب أيضًا عن نسختي 2018 و2022.
وفي خطوة مماثلة، أعلن الحارس الأسطوري السابق جيانلويجي بوفون استقالته من منصبه كرئيس للوفد، مؤكداً أن قراره يأتي “تحملاً للمسؤولية” بعد إخفاق الهدف الرئيسي، وهو إعادة إيطاليا إلى كأس العالم.
وقال بوفون: “الهدف كان إعادة إيطاليا إلى المونديال، ولم ننجح في ذلك. من العدل ترك الحرية لمن سيأتي بعدنا لاختيار الشخص المناسب لهذا الدور”.
أزمة مستمرة في الكرة الإيطالية
وكان غرافينا قد تولى رئاسة الاتحاد عام 2018، وقاد المنتخب للتتويج بلقب يورو 2020، إلا أن الإخفاقات المتتالية في التأهل لكأس العالم وضعت الاتحاد تحت ضغوط كبيرة.
ورغم دعمه للمدرب الحالي جينارو غاتوزو، فإن النتائج السلبية عجلت برحيله، في وقت يستعد فيه الاتحاد لانتخاب رئيس جديد يوم 22 يونيو المقبل.
تهديد بسحب استضافة يورو 2032
وفي تطور آخر، حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين من إمكانية سحب تنظيم بطولة يورو 2032 من إيطاليا، بسبب ضعف البنية التحتية للملاعب.
وأشار إلى أن البلاد مطالبة بتقديم خمسة ملاعب جاهزة بحلول أكتوبر، وإلا قد تفقد حق استضافة البطولة المقررة بالشراكة مع تركيا.
